تجاذبات مرجعية القيم في منظومة التربية والتكوين

المؤلفون

  • هشام ادرحو المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الشرق - الفرع الإقليمي بالناظور
  • أيوب الشاوش المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الشرق - الفرع الإقليمي بالناظور

الكلمات المفتاحية:

القيم – المدرسة، الحياة المدرسية، النسق الثقافي

الملخص

تعد المدرسة إلى جانب الإعلام، وباقي المؤسسات التي تؤدي وظائف ذات صلة بالتنشئة الاجتماعية، طريقا معبدا لتنزيل المشروع المجتمعي المأمول، وإرسائه عن طريق مناهج وبرامج دراسية، وكتب مدرسية تتدرج مضامينها وأنشطتها بين مجموعة من الكفايات المعرفية، والمنهجية، والثقافية، والتكنولوجية والقيمية أيضا.

 بيد أن بلوغ مبتغى المشروع المجتمعي، وتحقيق المواصفات الاستشرافية لمواطن الغد، لا يمكن أن يتحقق إلا بالتمفصل بين المشروعين المجتمعي والتربوي من جهة، ومراعاة خصوصيات النسق الثقافي من جهة ثانية. ففي ظل وجود صراع، محتدم، بين قيم الأمس (التقليدية) وقيم اليوم (الحديثة) في المجتمع، فضلا عن غياب توافقات مجتمعية حول مرجعية القيم، يصعب الحسم في الاجابة عن سؤال؛ أي مشروع مجتمعي نريد؟ وفي ظل وجود نسق ثقافي تتقابل منظومة قيمه أحيانا مع مبادئ الحس المدني، فإن مسألة القضاء على السلوكات اللامدنية في الحياة المدرسية سيبقى أمرا مستعصيا مادام النسق الثقافي يُعَد مرجعا وموجها لمنظومة القيم الاجتماعية

التنزيلات

منشور

03-04-2024

كيفية الاقتباس

ادرحو ه., & الشاوش أ. (2024). تجاذبات مرجعية القيم في منظومة التربية والتكوين. مدارات التربية والتكوين, 7(9), 144–169. استرجع في من https://journals.imist.ma/index.php/madarat/article/view/915